













نصرت فاتح علي خان الملقب بمطرب الألف عام يبدأ بالغناء في الطبيعة لكي يخترقها ويصل الي ما وراء الطبيعة....لا يمكن للكلمات أن تصف هذا الرجل ....استمعو اليه وقد تفهمون ما ارمي اليه
http://www.youtube.com/watch?v=4DtX_2ZxN8I
http://www.youtube.com/watch?v=twKEYValtrA
http://www.youtube.com/watch?v=_erDnjq-i_0
http://www.youtube.com/watch?v=o6uuZvnlyqQ
مجلة SPIN الأمريكي للموسيقى تخطط لإنشاء مدونة أو موقع للفيديو يغطي من خلاله شريحة كبيرة من أخبار الموسيقى في العالم وقد قمت بمراسلتهم فطلبوا مني تغطية حفلة أو أي نشاط موسيقي في الكويت .. لم يكن الوقت في صالحي أبدا وقد أعطوني مدة يومين لعمل تقرير مدته تتراوح ما بين النصف دقيقة والدقيقتين... وللأسف الشديد ليس من السهل ايجاد حفلا موسيقيا يحضر فيه الجمهور ويتفاعلون معه الا في مناسبات محددة. فالأندية الشبابية لا توفر هذا النوع من الأنشطة كما أن تلك الأندية تقتصر على الرياضة وهي أيضا محدودة جدا حسب علمي.
لم أجد ما أغطيه فقمت بإعداد هذا التقرير القصير
((وضعت عناوين فرعية مصاحبة للفيديو ولكنها لم تظهر الا في اليوتيوب..فمن يرغب بمشاهدة التقرير كاملا فليطلع عليه في اليوتيوب))
إنجوي :)



نه الى الطبيعة . فعلى سبيل المثال نجد الأطفال ينجذبون الى الماء سواء عند استحمامهم او عند الذهاب الى الشاطيء، نجد الطفل الصغير يهرع راكضا الى مياه البحر، ففطرة الانسان في داخلة هي التي تحركة لينجذب الى مظاهر الطبيعة.
د نراها الآن . أما البحر الازرق بهوائه المنعش وصوت أمواجه الرائع فقد أصبح يعاني من التلوث وتملأ شواطئه النفايات.
الاسمنتية المقابله للبحر أخذ ينافسنا عليها الذباب الذي يرغب بالمأكولات المرمية عليها وبجانبها. وإذا جاءتنا الرغبة في أن نمتع ناظرينا بالاعشاب البرية نجد أن قطعان الخراف قد مسحتها من الوجود!!
محاضرات يلقيها زملائي من الطلبة والطالبات في مادة الدعاية واقناع الجمهور وهي مادة من مواد قسم الاعلام في جامعة الكويت. كان موضوع المحاضرة عبارة عن عرضا مفصلا لمحمية صباح الأحمد وما تحتويه من حيوانات وطيور ونباتات كانت موجودة بكثرة في الكويت ولكنها أخذت تنقرض تدريجيا. ومن المؤسف أن زيارة هذه المحمية غير متاحة الا للجهات الرسمية.
والنظافة في أي مكان فيها فسوف نستطيع أن نرى الاحياء المختلفة التي لم تعد نراها مؤخرا، وبالتالي تبدأ دورة الحياة فيها من جديد.
ورعاة الاغنام بممارسة أنشطتهم مما أدى الى تدهور الحياة البرية. بالاضافة الى الاستهتار واللامبالاة من المواطنين والمقيمين الذين يجولون الشواطئ مما أدى الى تلفها واتساخها.
